المحقق النراقي
93
مستند الشيعة
وسليم بن قيس ( 1 ) ، وحسنة إبراهيم بن هاشم المتضمنة لقضية صالح بن محمد بن سهل ( 2 ) . وتؤيده الأخبار المتضمنة لمثل قوله : خمسنا ، وحقك ، ولي منه الخمس ، وخمسنا أهل البيت ، ولنا الخمس ( 3 ) . خلافا للمحكي عن الإسكافي ، فلم يعتبره ، بل جوز صرفه إلى غيرهم من المسلمين مع استغناء القرابة عنه ( 4 ) . وهو - مع شذوذه - غير واضح المستند ، عدا إطلاق بعض الظواهر ، اللازم تقييده بالنصوص المستفيضة المنجبرة بالشهرة العظيمة ، بل الاجماع في الحقيقة . وأما الاستدلال بإطلاق صحيحة ربعي ( 5 ) فغفلة واضحة ، إذ الفعل لا عموم له . المسألة الخامسة : السادة هم : الهاشميون المنتسبون إلى هاشم جد النبي ، أي أولاد عبد المطلب من بني عبد الله وأبي طالب والعباس والحارث وأبي لهب ، واستحقاقهم الخمس إجماعي . ويدل عليه قوله في مرسلة حماد المتقدمة بعضها : ( وهؤلاء الذين جعل الله لهم الخمس هم قرابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، الذين ذكرهم الله تعالى فقال : ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) وهم بنو عبد المطلب أنفسهم ، الذكر منهم والأنثى ، ليس فيهم من أهل بيوتات قريش ولا من العرب أحد ، ولا فيهم
--> ( 1 ) التهذيب 4 : 126 / 362 ، الوسائل 9 : 511 أبواب قسمة الخمس ب 1 ح 4 . ( 2 ) راجع ص : 81 . ( 3 ) انظر الوسائل 9 : 535 أبواب الأنفال ب 2 . ( 4 ) حكاه عنه في المختلف : 205 . ( 5 ) المتقدمة في ص : 79 .